الخميس، 27 مايو، 2010

أخبار سياسية | مياه نهر دجلة تشعل فتيل توتر جديد بين بغداد ودمشق

بغداد- وكالات
أعلنت مصادر عراقية عن القلق من مشروع سوري لسحب مياه نهر دجلة الى داخل الأراضي السورية.وذكرت وزارة الموارد المائية العراقية في بيان لها، أنها ستعقد مطلع يونيو(حزيران) المقبل اجتماعا مع الجانب السوري لمناقشة قضية سحب مياه نهر دجلة إلى داخل الأراضي السورية.ونقل البيان عن مدير عام هيئة تشغيل مشاريع الري والبزل في وزارة الموارد المائية العراقية علي هاشم قوله إن "الوزارة وجهت دعوة إلى الحكومة السورية لإطلاعها على طبيعة المشروع الذي تسعى الى تنفيذه من خلال سحب مياه نهر دجلة إلى داخل أراضيها". وأوضح أن "إنشاء هكذا مشاريع سيؤثر سلبا على حصة العراق من مياه دجلة"، وفقا لصحيفة "الاتحاد".يذكر أن وزارة الموارد المائية قد حذرت في 8 مايو(آيار) الجاري من مشروع أعلنت عنه سورية يقضي بإرواء نحو 200 ألف هكتار من أراضيها من مياه نهر دجلة بسحبها لمسافات طويلة داخل الأراضي السورية.من جانبها اعتبرت مصادر سورية أن مشروع جر مياه نهر دجلة في أقصى الشمال الشرقي من سورية لري منطقة الجزيرة مشروع قديم يعود لعشرات السنين وليس "مشروعاً مفاجئاً" كما يقول العراقيون. وتشير تلك المصادر الى أن المشروع المذكور يعد ثمرة من ثمرات تحسن العلاقات السياسية بين سورية وتركيا.ويبلغ طول نهر دجلة الذي ينبع من هضبة الأناضول، 1718 كلم، ويمر في سوريا لمسافة 50 كلم تقريبا قبل أن يدخل الأراضي العراقية. ويلتقي نهر دجلة بنهر الفرات في مدينة القرنة العراقية مكونين شط العرب الذي يصب بدوره في الخليج.وشهد العراق في السنوات الأخيرة أزمة حادة في المياه حيث تعرضت عشرات الأنهر الفرعية والجداول في وسط وجنوب العراق للجفاف. كما أدى انخفاض مناسيب المياه العذبة في شط العرب الى زحف مياه الخليج المالحة نحو مدينة البصرة، وبالتالي تهديد مساحات واسعة من الأراضي الزراعية.يذكر أن كلاً من العراق وسوريا اتهمتا تركيا في أيلول(سبتمبر) الماضي بتقليل حصتيهما من المياه من 500 متر مكعب في الثانية المتفق عليها عام 1987، إلى أقل من 120 متراً مكعباً في الثانية، بحسب الخبراء، بينما عزت الحكومة التركية السبب إلى قلة الأمطار وارتفاع درجات الحرارة، وانخفاض مناسيب المياه في سد أتاتورك
المصدر / العربية نت
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق